‏إظهار الرسائل ذات التسميات زرادشت. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زرادشت. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 يوليو 2008

وينكم عن هالمساكين؟؟

طبعا أنتوا مستغربين من هالصوره ..
واحد نايم وحاط تحت راسه طاسه حديد؟؟
وراح تقولون شنو راسه ما يعوره من هالطاسه أو تقولون ولا موظف كسلان ألي هاد الشغل ونايم؟؟
بس يا أخوان أحب أقولكم شغله..
هذا ألي نايم أسمه نجيب وأهو ألي يسوي لنا الجاي والقهوه بالدوام...
مو خبركم أحنا الكويتيين لازم كل نص ساعه جاي ولا قهوه وبالأخير نقول ليش نروح الحمام وايد؟
المهم هذا نجيب شفته اليوم نايم وقلت مو عوايده ينام الأخ نجيب يفتر من مكان لي مكان يا رايح الأداره يا رجع من الأداره.
أذا كشخ دزوه الموظفين بالحر والقايله عشان يروح البقاله وتعال شوف طلبات الموظفين ..
ألي يبي زكاير وألي يبي بيبسي دايت وألي يبي مادري شنو ؟ لدرجه مره شفته شايل وياه سحاره طماط ..سألته حق منو هذي قالي هذي حق ماما سكرتاريه..
المهم ما أطولها عليكم يوم شفت نجيب نايم قتله شنو فيك نجيب ليش نايم يمكن يجي مسئول ويسوي مشكل ( يعني مشكله مو صمون مشكل)
قالي بابا زرادشت أنا شركه مال أنا يخليني يشتغل كل يوم صبح وبليل ؟؟
قتله شلون ؟؟
قالي انا يخلص من دوام أهنيه الساعه 2.30 الظهر بعدين يجي باص مال شركه ويروح مستشفي الأميري يشتغل من الساعه 3.30 لي ساعه 2.30 ويجي شغل وزاره مال انته الساعه 6 ؟؟
طبعا أنا ما أستغربت لأن أمثال نجيب وايد بالديره والشركات تستعمل بأعمال سخره كأنهم عبيد وبالأخير ما يقبض شي..
وطبعا هالشركات ما سوت هالشي ألا لأنها محميه ولا عليها رقابه ولاهم يحزنون..
ومن يومين صرح النائب فيصل مسلم رئيس لجنه فحص العماله والأقامات بأن وراء المشكله ناس متنفذين ونواب سابقين ونواب حاليين؟؟
يعني ساس البلا والمشكله من هالأشكال ألي أعتبروا روحهم فوق القانون لكن الأمر والأدهى أنه يكون المشرع أهو ألي يخترق القانون؟
والمشكله الاكبر لمه يكون نائب مدوخنا ليل نهار بالأسلام وتعاليمه والأخ يتاجر بالبشر (أن لم تستح ففعل ما شئت) هذا الأخ ألي يفتخر بأنه الحركه الدستوريه من الحركات السياسيه النظيفه وأن أعضائها شرفاء ولا تشوبهم شائبه.
هذا النائب السابق حفظت قضيته بعد ما أكتشفت النيابه أنه عنده 19 ألف عامل هادهم هدد بالشارع ولا دافع رواتبهم وأنه ياخذ منهم 500 دينار على الراس مقابل تجديد الأقامه ..
لكن ما أقول بالنهايه يا أخ جمعان ويا الاخ هايف والطبطبائي هذي مو من الظواهر السلبيه ؟
هذي خطورتها مو أكبر من ال 50 جنس ألي دوختونا فيهم؟؟
هذي مو قنبله انفجرت وقمنا نشوف تبعاتها اليوم؟؟؟
طبعا ما تقدرون تتكلمون لسبب واحد بس ..
أنه الأخ النائب أذا كشفتوا أسمه راح الناس تقول هذا تيارنا الأسلامي..
فأنتوا اليوم ما تستر عوراتكم ألا ورقه التوت ونحن بأنتظار سقوطها بالقريب العاجل..

الأربعاء، 2 يوليو 2008

أين أنتي؟؟

كلما نويت الكتابه تصارعت الأفكار برأسي ..
كأنها شياطين أفتلتت من عقالها...
أو كوحوش تتصارع على الذبيحه الكل يريد الغنيمه الكبرى..
أفكر وأتوه في بحر أفكاري .. أيهم أنسب وأيهم الأحسن ؟؟
هل أكتب عن ما يجري في بلدي؟؟
حتى تقفز فكره أخرى وتقول لا لا لا أكتب عن ما يحصل بالعالم ؟؟
لتبرز الثالثه وتقول هل من مبارز ؟؟
أكتب عن مايجول في خاطرك المرهق وعبر عنه حتى لا تصيبك الكآبه..
كلما قررت الكتابه أتت الأفكار دفعه واحده كأنها سيل ينزل من اعلى سفوح الجبال..
حتى أني أحس أن الأفكار تترجى النفس لأختيارها..
فأجيب كل واحده على حده ليس خوفا من أن ترحل أفكاري ..
بل لأني أناقش أفكاري مع نفسي قبل أشراك الناس فيها ...
هناك من يقتنع من أول مره وهناك من يحاول أن يبرز مفاتن الموضوع..
لكن بالنهايه الكل يحاورني والكل يحاول أن يقنعني!!
ولا تستسلم بعض الأفكار ألا بالوعد لهم انهم على قائمه الأنتظار للموضوع التالي..
أعترف في بعض الأحيان أني ضعيف أمام خاطره معينه ولا لي قدره على مقاومتها..
أعترف أني في بعض الأحيان يأخذني الحماس لكتابه موضوع غير مألوف في زمن أصبح فيه المألوف غريب..
وأحب في أغلب الأحيان أن أطلق العنان لأفكاري لتسرح وتمرح بالمدونه ليأخذ عقلي أجازه من عبث الأفكار..
لكن وآه من لكن في بعض الأوقات أحب أن احبس أفكاري وأكون أنا المراقب لتحركاتهم ..
لأن الزمن اليوم غير الأمس .. لا أريد لنفسي أن يأتيني صاحب رأس فاضيه ويناقش بدون لا أن يدرك قيمه الأحترام للرأي الأخر..
لا أريد لأفكاري أن تحس أنها غريبه بعالم من الأفكار الباليه التي لاتنفع ولا تسمن من جوع..
لكن بنهايه المطاف لابد أن يأتي يوم ونخرج عن صمتنا ونقول ما نحمل بالعلن لا بالمدونه..
وبالنهايه ماذا أقول غير أنه هناك صداع مزمن من الأفكار تجتاح رغباتي بالسكوت والراحه لبعض الوقت..
لكنها ضريبه التفكير بكل ماهو نؤمن فيه من حريه وعدل ومساواه بغض النظر عن الأصل والدين والعرق ..
وألى هذه اللحظه أقول اين انتي يا فكرتي ؟؟
يامن تستحقين النشر بالمدونه اليوم.......

الأحد، 29 يونيو 2008

ها هنا حريتي

ها هنا.. ينتهي إستعبادهم لعقلي..
ها هنا.. أمارس حريتي لا كيفما.. يريد غيري!
ها هنا.. سأبقى طالما بقي فكري...